هل للأذان جهة معيّنة؟
السؤال
هل للأذان جهة معيّنة يُؤذَّن منها، أو أنّ جهةً ما أفضل من غيرها؟ وما حكم الأذان من سطح المسجد؟ ألا يكون ذلك إخلالًا بحرمته؟ نرجو البيان مفصّلًا.
الجواب
يكفي أن يُراعى في الأذان أن يكون المؤذّن مستقبلَ القبلة، وفي مكانٍ مرتفع ليبلغ الصوت بعيدًا؛ سواءٌ كان على المنارة أو على جدار المسجد، فكلّ ذلك صحيح، سواءٌ كانت المنارة اليمنى أو اليسرى. والحاصل أنّ أمر الأذان ليس كأمر المولود الذي يُؤذَّن في أذنه اليمنى ويُقام (التكبير) في اليسرى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.