سجود الشمس عند الغروب
السؤال
بناءً على اختلاف المطالع تشرق الشمس وتغرب باستمرار، فعند الشروق تستأذن للخروج، وعند الغروب تسجد أيضًا تحت العرش. وقد ذكر في تفسير «معارف القرآن» أن السجود هنا بمعنى الطاعة. لكنها تطيع في كل وقت، وبهذه الطاعة نفسها تسير في مسارها. فما معنى السجود عند الغروب في الأحاديث؟ ولأي سبب قُيِّد ذلك بالغروب؟ يخالجني في القلب تردد حول معناه.
الجواب
كل مخلوق في كل آن مشتغل بطاعة الخالق قهرًا أو اختيارًا، سواء كانت طاعة تكوينية أو تشريعية. فعند غروب الشمس يُحَسّ من ماهيتها كأنها تسجد، وهذا هو المسمى بالسجود تحت العرش. وهذا بحسب الرواية المذكورة، وهي في كل آن في مكان ما تكون ساجدة، وهذا ما يحسه من يراها في ذلك المكان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.