الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

مسألة الشفاعة

السؤال

سؤال: يقول المولانا المحترم، بكالوريوس، منشي فاضل (شهادة عليا في اللغة الفارسية): لا أحد يشفع. أليس في القرآن الكريم قوله تعالى: [ar]عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا[/ar] (سورة الإسراء، ١٧:٧٩)؟ وهذا لا يثبت أن الرسول الكريم ﷺ يشفع. وفي «صحيح البخاري»، في الجزء الثامن عشر، في «كتاب التفسير»

الجواب

إن شفاعة النبي ﷺ مذهبُ أهل الحق، وقد ثبتت صراحةً بالأحاديث المشهورة: [ar]وَالشَّفَاعَةُ ثَابِتَةٌ لِلرُّسُلِ وَالْأَخْيَارِ فِي حَقِّ أَهْلِ الْكَبَائِرِ بِالْمُسْتَفِيضِ مِنَ الْأَخْبَارِ (إِلَى أَنْ قَالَ) لَنَا قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ (إِلَى أَنْ قَالَ)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو