الرواية عن حضرة جابر وقت غزوة الخندق
السؤال
السؤال: عالم مبتدع يلقي في كل عيد خطبة يذكر فيها ضيافة حضرة جابر ﵁. يقول فيها إن حضرة جابرًا ﵁ ذبح جَديًا للضيافة، وكان لحضرة جابر ابنان صغيران يشاهدان ذبح الجدي، فقال أحدهما للآخر: تعال نذبح نحن أيضًا. فاستلقى أحدهما وأجرى الآخر السكين، فمات الصبي (استشهد). فلما رأى الآخر هذا المنظر هرب من فزعه من سطح البيت فسقط فمات هو أيضًا. فلفّ حضرة جابر ﵁ الصبيين ووقف بهما في زاوية على حصير حتى لا يختل نظام الضيافة، فأكل جميع الصحابة الحاضرين إلا أن النبي الأكرم ﷺ لم يأكل، وقال قبل الأكل: يا جابر، ائتِ بالصبيين نأكل معهما.
الجواب
هذه الرواية ثابتة فقط بمقدار أن حضرة جابرًا ﵁ رأى وقت غزوة الخندق على وجه رسول الله ﷺ الشريف أثر النحول والضعف، فلم يتحمل ذلك، فأسرع إلى بيته وذبح جَديًا، وأمر زوجته بطبخ الطعام، وأخبر النبي الأكرم ﷺ بنفسه. فسأل ﷺ عن الطعام، فقيل له: جَديٌ وشيء يسير من الشعير يُصنع منه الخبز. فقال ﷺ: هذا كثير، وانطلق ومعه جمع كبير.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.