“Allah” kelimesinin tecvid kurallarına göre doğru telaffuzu
Soru
[ar]أيها السادة، ماذا تقولون في قراءة بعض الإخوان في بلادنا لفظَ الجلالة (الله) بحيث يصير اللام فيه بين الضاد والظاء بالتفخيم من غير ترقيق، ويقولون إن التفخيم سنة عقب الضم والفتح؟ فهل تصح صلاتهم أم لا؟ ولمّا تبيّن لهم هذا الخطأ لم يرجعوا عنه، بل يداومون على غلطهم عنادًا أو سهوًا أو جسارة، فهل يصح الاقتداء بهم في الصلاة أم لا؟ وهل ينبغي إعادة الصلاة إذا لم يصح الاقتداء؟ بيّنوا توجروا.[/ar] “Muhterem beyler! Bizim buralardaki bazı kardeşlerin celâl lafzını (“Allah”)
Cevap
[ar]لفظ الجلالة (الله) باللام ليس فيه رائحة من الضاد والظاء، فمن يقرأ بالضاد والظاء متعمدًا لا يصح الاقتداء به، بل تجب إعادة الصلاة بهذا التحريف.[/ar] “Celâl lafzında (“Allah”) lâmda dâd ve zâ’dan bir eser yoktur; kim onu kasten dâd ya da zâ ile okursa, ona uymak sahih değildir; hatta bu tahrif yüzünden namazı iade etmek gerekir.”
Kaynak: Fetava-i Mahmudiyye
Önizleme. Metnin tamamı JavaScript açıkken görüntülenir.