إرضاع الأم ولدها لا ينافي تكريم الإنسان
السؤال
يمنع العلماء الكرام من زرع الأعضاء (الكلية والعين ونحوهما)، لأن هذه الأعضاء أجزاء الإنسان، والإنسان مستحق للتكريم، وكل جزء منه مكرَّم: [ar]وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ[/ar] (سورة الإسراء ١٧:٧٠). فإذا أعطى أحدٌ جزءًا منه لغيره كان ذلك منافيًا للتكريم. ويرد السؤال: الأم ترضع ولدها، واللبن أيضًا جزء منها، فلماذا ترضعه؟ ولماذا لا يكون ذلك منافيًا للتكريم؟
الجواب
إن الله تعالى هو الذي كرّم الإنسان، وهو الذي أمر أمَّ الطفل بإرضاعه: [ar]وَٱلْوَٰلِدَٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ[/ar] (سورة البقرة ٢:٢٣٣). [ar]وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ[/ar] (سورة القصص ٢٨:٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.