نكاح فتاة ديوبندية من فتى بريلوي
السؤال
زيد يسير على مسلك علماء ديوبند، وقد زوّج ابنته عن غير علم من فتى على المسلك البريلوي، والحال أنه يُقام في بيته المولد والفاتحة والقيام والسلام، ويذهب إلى مزارات الأولياء، ويعتقد للرسول ﷺ علم الغيب، ويهتف بـ«يا رسول الله»، ويردّد ورد «يا غوث المدد»، ويعتقد أن الرسول ﷺ حاضر وناظر، ويذمّ علماء ديوبند ويقول إنهم خارجون عن الإيمان. فهل انعقد النكاح مع مثل هذا الفتى أم لا؟
الجواب
لما كان مسلك زيد ومسلك ابنته هو مسلك علماء ديوبند، وذلك الفتى يرى علماء ديوبند خارجين عن الإسلام بسبب هذا المسلك، فزيد عنده خارج عن الإسلام، وابنة زيد أيضًا خارجة عن الإسلام؛ فنكاحه إذًا لم يصح أصلًا عنده. فمن هذه الجهة أيّ حاجة إلى الطلاق؟ وإن زُفّت إليه فإنه لما كانت ابنة زيد عند هذا الفتى غير مسلمة بل كافرة، كان جماعه إياها حرامًا وزنًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.