صلاة العيد في أكثر من موضع
السؤال
في ساحة ما مصلًّى للعيد يجتمع فيه ألف أو ألفا شخص، فإذا برجل مفسد يأخذ معه بضعة رجال لأجل نزاع دنيوي فينفصل عن هذه الجماعة ويتّخذ مصلًّى في مكان آخر. فما حكم اتخاذ هذا المصلّى الذي سيكون سببًا للفتنة والفساد ويشتمل على تفريق جماعة المسلمين؟ وهل يدخل في وعيد الآية الكريمة: [ar]وَلَا تَفَرَّقُوا۟ وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ[/ar] (سورة آل عمران: ١٠٣، وسورة الأنفال: ٤٦)، والحديث: [ar]وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةِ فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَة[/ar] أم لا؟
الجواب
الأفضل أن تُصلّى صلاة العيد في مكان واحد، ولكن لا حرج في أدائها في أكثر من مكان لعوارض، مثل ضيق المكان أو وقوع النزاع على الإمامة ونحو ذلك، بل إن خيف الفتنة والفساد في مكان واحد فالأفضل أن تُصلّى متفرّقة، ومع ذلك فالتقليل أفضل وأحبّ: [ar]تؤدى بمصر واحد بمواضع كثيرة اتفاقًا[/ar] (الدر المختار ١/١١٦). وإيقاع التفرقة بين المسلمين إثم، يلزم اجتنابه والتوبة منه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.