المسجد ليس شرطًا للجمعة
السؤال
في موضع تجب فيه الجمعة اجتمع يوم الجمعة نحو ألفين إلى ألفين وخمسمائة من السامعين لمجلس وعظ، فصلى الجمعة في مسجد ذلك الموضع نحو خمسين رجلًا، وصلى باقي الناس صلاة الجمعة بإذن مالكها في أرض زراعية متصلة بهذه القرية ليس فيها زرع في الحال، وحولها بيوت القرية. والمطلوب الجواب عنه: هل صحت صلاة الجمعة للناس هناك أم لا؟ وفي الكبيري شرح منية المصلي: [ar]والمسجد الجامع ليس بشرط لصحة الجمعة حتى أجمعوا على صحة الجمعة في المصلى، أو كما قال.[/ar] فنرجو التكرم بكتابة الجواب، ولكم منا الشكر والامتنان.
الجواب
يشترط للجمعة أن يكون الموضع مدينة أو قصبة أو قرية كبيرة، والقرية الكبيرة هي التي تكون كالقصبة في عمرانها وحاجاتها من السوق ونحوه، ولا يقل عدد سكانها عن ثلاثة آلاف، ولا تجوز الجمعة في القرية الصغيرة. وأما الموضع الذي تجوز فيه الجمعة فلا يشترط لجوازها فيه وجود المسجد الجامع، بل تصح الجمعة في كل مكان: في مصلّى العيد وفي فناء المصر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.