محل أذان الخطبة: لفظ «على باب المسجد» في رواية محمد بن إسحاق
السؤال
في الحديث عن السائب بن يزيد ﵁ في أذان خطبة الجمعة روايتان: في إحداهما ليس لفظ «على باب المسجد»، وقد نقلها الفقهاء الكرام؛ وفي الحديث المروي عن محمد بن إسحاق في «سنن أبي داود» ص ١٥٦ لفظ «على باب المسجد»، ولكن الفقهاء الكرام لا ينقلونه. فما العيب في الراوي محمد بن إسحاق الذي لأجله لم يكتب الفقهاء الكرام في كتبهم لفظ «على الباب»؟ وإلى أي مسافة من المنبر يمكن أن يُطلق لفظ «بين يدي»؟
الجواب
رواية سيدنا السائب بن يزيد ﵁ التي ينقلها محمد بن إسحاق ﵀ بواسطة الزهري ألفاظها هذه: [ar]حدثنا النفيلي، نا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قَالَ: كَانَ يُؤَذَّنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄[/ar] وفي هذه الرواية اللفظان كلاهما: «بين يدي رسول الله»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.