حكم قول: «أنا هندي أولًا ثم مسلم»
السؤال
يقول زيد: «أنا مسلم أولًا ثم أيّ شيء آخر»، ويقول بكر: «أنا هندي أولًا ثم مسلم»، وبكر له صلة بحزب سياسي أيضًا.
الجواب
إن الصلة بالإسلام من شأنها ألا يسوغ في أي وقت تركُه وقبولُ دين آخر: [ar]وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ[/ar] (سورة آل عمران: ٨٥). وأما الصلة بالوطن فمن شأنها أنه يجوز تركه واتخاذ مكان آخر وطنًا (أي الهجرة)، بل يصير ذلك في بعض الأحوال مستحبًا وفي بعضها ضروريًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.