تغيير المنكر منصب عظيم
السؤال
هل يجوز بناء القبر بناءً محكمًا أم لا؟ وما الحكم إذا كان مبنيًّا من الجوانب الأربعة وفي وسطه تراب؟ نرجو أن تكتبوا الجواب في الوجهين كليهما: من حيث الفتوى ومن حيث الاحتياط. توفي أحد أقاربي، فبنى ابنه قبره بناءً محكمًا رغم كثرة النهي: الآجر من الجوانب الأربعة والتراب في الوسط. وقد كان العرف عندنا إلى الآن القبر الترابي فقط، لكن يُخشى أن يشيع بسبب هذا عرف عام ببناء القبور، وقد يصير ذلك فتنة في المستقبل. وإن هدمته أنا فلن يحدث قتال ولا نزاع. فماذا أفعل في هذه الحال؟ ألا أكون آثمًا بالتصرف في ملك الغير؟
الجواب
ما دام القبر قد بُني بناءً محكمًا «رغم كثرة النهي»، فتأمّل أنت بنفسك: إن هدمته فهل يقع نزاع أم لا؟ «تغيير المنكر» منصب عظيم، لكنه يحتاج إلى أهلية كبيرة، وشروطه أيضًا شديدة، وكثيرًا ما تثور في مثل هذه الحال فتنة كبيرة يشقّ احتمالها دينًا ودنيا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.