قراءة القرآن للميت ونحوها
السؤال
ما حكم الدعاء بعد دفن الميت على الطريقة المتعارفة، كقراءة أول سورة البقرة عند الرأس وآخرها عند الرجلين، أو قراءة سورة الإخلاص أو آيات قرآنية، أو استقراء أحدٍ شيئًا بأجرة أو بغير أجرة، والمواظبة على رسوم السِّيوم (مجلس عزاء في اليوم الثالث بعد الوفاة) ومأتم اليوم الأربعين ونحوها، وتوزيع شيء مع التزام قيود معيّنة، وإطعام الأغنياء والفقراء بلا تمييز لإيصال الثواب؟ وما حكم إلزام الإمام بالرسوم المذكورة؟
الجواب
قراءة أول سورة البقرة عند الرأس وآخرها عند الرجلين بعد الدفن ثابتة بالحديث الشريف، والدعاء بالمغفرة بعد الدفن ثابت أيضًا. وفعلُ أيِّ عمل صالح لله وإيصالُ ثوابه، من غير التزام وقت أو يوم أو تاريخ أو أسبوع معيّن، صحيحٌ ونافعٌ في حق الميت.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.