جهة الوقوف عند زيارة القبر
السؤال
(١) وقف زيد في الجانب الشرقي من القبر مستقبلَ القبلة — كما يُوقَف لصلاة الجنازة — وقرأ الفاتحة، فقال بكر: إن الميت يتأذى بذلك، وينبغي أن يقرأ متوجهًا إلى الشرق أو إلى جهةٍ من جهات الشرق. فما منزلة قول بكر شرعًا؟ (٢) إذا كانت القبور من الجهات الأربع، وذهب هذا الرجل إلى قبر قريبه ليقرأ الفاتحة، فأي جهة يختار لقراءة الفاتحة؟
الجواب
(١، ٢) إذا زار الزائر واقفًا من جهة رأس الميت كان ذلك شاقًّا على الميت، فينبغي أن يقف من جهة الرجلين فيزور ويقرأ الفاتحة: [ar]يأتي الزائر من قبل رجلي المتوفى لا من قبل رأسه لأنه أتعب لبصر الميت بخلاف الأول لأنه يكون مقابل بصره[/ar] (الشامي ص ٩٤٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.