رُئي في المنام بعد دفنه أنه حي
السؤال
شاب عمره نحو ثلاث وعشرين سنة، تسحّر في شهر رمضان المبارك وخرج إلى المسجد للصلاة، فسقط في الطريق، فظُنّ أنه أصابته نوبة، إذ كانت قد أصابته النوبات مرتين قبل ذلك، وكان في الطريق على هيئة كأنه ساجد. فأُخبر ورثته، ثم عُرض على الأطباء فتبيّن أنه قد مات، غير أن آثار الموت لم تظهر على بشرته ووجهه وهيئته مدة ثماني ساعات، ثم دُفن. وفي الليل رأت أخته في المنام أنه يقول: أنا حيّ، فلماذا دفنتموني؟ إنما ذهبت إلى نجيب آباد، ورأته حيًّا قادمًا من جهة المسجد إلى قبره، ونحو ذلك.
الجواب
إذا قرّر الطبيب الماهر بعد الفحص أن الموت قد وقع، ودُفن على هذا اليقين، فلا يجوز نبش القبر لمجرد رؤيا، كذا في الشامي. فالرؤيا ليست حجة شرعية حتى يجب اليقين بها. وحين يقع الموت فجأة على هذا النحو يحصل التعجب عادةً، ويبقى الخاطر في الأذهان، وكثيرًا ما تُرى الرؤيا على وفقه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.