موقف الإمام في صلاة الجنازة
السؤال
صلى مولانا المحترم -الحاصل على شهادة البكالوريوس (بي. اي) ومنشي فاضل (شهادة عليا في اللغة الفارسية)- صلاةَ الجنازة على هذا النحو: الإمام (الميت)، أي أن مولانا المحترم صاحب البكالوريوس ومنشي فاضل قام حيث كُتب «الإمام». وفي حديث البخاري (الجزء الخامس، كتاب الجنائز) رواية عن عمران بن ميسرة أن النبي ﷺ صلى على امرأة ماتت في نفاسها فقام وسطها تمامًا. وعلى هذا النحو صلى مولانا المحترم صاحب البكالوريوس على جنازة امرأة أيضًا. فهل تغيرت الشريعة الآن حتى صلى مولانا المحترم الجنازة على هذا النحو؟
الجواب
[ar]ويقوم من الرجل والمرأة بحذاء الصدر؛ لما روى أحمد أن أبا غالب قال: صليت خلف أنس ﵁ على جنازة فقام حيال صدره، ولأن الصدر محل الإيمان ومعدن الحكمة والعلم، وهو أبعد من العورة الغليظة، فيكون القيام عنده إشارة إلى أن الشفاعة وقعت لأجل إيمانه. وعن أبي حنيفة ﵀ وأبي يوسف ﵀ أنه يقوم من الرجل بحذاء صدره ومن المرأة بحذاء وسطها، إلى قوله: وقال: هو السنة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.