الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

أخوان يكفّر كل منهما الآخر

السؤال

زيد وعمر أخوان كان بينهما خلاف شديد، فعُقد مجلس الجماعة وأُصلح بينهما. وعمر مصلٍّ ويؤمّ في المسجد أيضاً. ومع الصلح ترك زيد الصلاة في المسجد وصلّى العيدين في مكان آخر. فأصدر عمر «فتوى» بأن زيداً ناقض للعهد، وأنه صار كافراً لعدم صلاته خلفه، وأُعلن ذلك يوم الجمعة. واستمر الأمر كذلك. فقيل لزيد: تعال صلِّ، فقال زيد: «ما دمتُ قد سُمّيت كافراً فأنا كافر». مع أن قلب زيد سليم. فما حكم زيد الآن بقوله هذه الجملة؟

الجواب

العداوة — ولا سيما بين أخوين — أمر مذموم مشؤوم جداً شرعاً وخُلقاً وعرفاً؛ يهلك بها الدين وتهلك بها الدنيا. أخطأ زيد إذ ترك الجماعة وأخذ يصلي في بيته منفرداً، وحُرم نعمة عظيمة جداً؛ فيلزمه أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع الجماعة ويتوب من خطئه. وأخطأ عمر أكثر منه إذ حكم على زيد بالكفر؛ والحكم على المسلم بالكفر خطير جداً، لا يسلم به الدين والإيمان.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو