الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

حال «الفقراء» الملاحدة ودعواهم

السؤال

لما تشرّف النبي ﷺ ليلة المعراج برؤية رب العالمين، كم كلمةً كلّم الله ﷻ حبيبَه ﷺ حينئذٍ، وكم منها في الظاهر وكم في الباطن؟ وهل ثبت لها مقدار معيّن وتقسيم إلى ظاهر وباطن من حديث أو مرشد كامل أو كتب التصوف أم لا؟ وذلك أن في ديارنا أناساً يسمّون أنفسهم «فقراء»، ويدّعون أن الرسول ﷺ لما لقي رب العالمين ليلة المعراج كلّم الله حبيبَه ﷺ تسعين ألف (٩٠٠٠٠) كلمة، منها ثلاثون ألفاً في الظاهر أي في الشريعة، وستون ألفاً في الباطن وهو ما يسمّونه المعرفة. وبناءً عليه يتركون الظاهر أي الشريعة ويميلون إلى «الباطن»

الجواب

الكلام والمناظرة مع مثل هؤلاء الفقراء لا فائدة فيه بل هو مضرّ. لا حظّ لمثل هؤلاء في الدين. ولو كانت حكومة إسلامية لعوقب مثل هؤلاء بأشد العقوبة. ومن لم يقبل القرآن الكريم والحديث الشريف والتفسير فهو خارج عن الإسلام مستحق للنار.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو