من يطأطئ رأسه لغير الله ولا يطأطئه لله
السؤال
ما حال من يطأطئ رأسه لغير الله ولا يطأطئه لله، وما حكمه؟ وهم يعلمون كل شيء لكنهم لا يعملون شيئاً ولا ينهون غيرهم. والهندوس يعبدون مشايخهم، أما المسلم فيعلم من الخالق، ومع ذلك يهرب ويحني عنقه لغير الله بدلاً من الله.
الجواب
هم مخطئون آثمون، ويلزمهم أن يتوبوا ويُصلحوا عقيدتهم وعملهم. وفّق الله تعالى الجميع.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.