أجرة الركشة لم تُحدَّد
السؤال
السؤال: في سفر مرةً لم يُتَّفق مع صاحب الركشة على الأجرة، بل سُئل رجل من أهل المكان عن الأجرة المعتادة فأُعطيت. فأبى صاحب الركشة أن يأخذها، وطلب ضعفها، لكن الحقير رأى قول الرجل المحلي صحيحًا فأعطاه أجرة واحدة فقط. ثم قال رجل في أثناء ذلك: اذهبوا إلى الرجل الذي يذكر أجرة الركشة، فإن رآه هو أيضًا مناسبًا فأعطوه أجرة زائدة، فلم يفهم ذلك الرجل الكلام، بل أعطاه مثل الأجرة مرة أخرى، فأخذها صاحب الركشة منه وسكت. فلما علم الحقير حاسب صاحب الركشة، وأخذ منه النقود الزائدة.
الجواب
الخطأ المبدئي ارتكبتموه أنتم، إذ لم تحددوا المال مع صاحب الركشة مسبقًا، بل تركتم الأجرة مجهولة، فنشأ عنه النزاع. وحكم الشريعة أن تُحدَّد الأجرة بوضوح ولا تُترك مجهولة. فإن كانت الأجرة هناك مشهورة معروفة أو محددة من قبل البلدية، وهي التي قبضها، فلم يبق حق استردادها، فما استُرد منه يُعطى له مرة أخرى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.