متى تكون الهدية رشوة؟
السؤال
السؤال: أنا أقوم بتسجيل الحقول والبيوت، والناس في هذا الشأن يعطونني ـ أنا العبد الحقير ـ بعد التسجيل شيئًا من المال برضاهم، ولا أُكره الناس على ذلك، فهل في أخذ هذا المال إثم؟ وهل يكون هذا المال رشوة أم لا؟ وهل يجوز صرفه في عمل من أعمال الخير أم لا؟
الجواب
إن كانت بينك وبينهم علاقات، وكان تبادل الهدايا معتادًا من قبل، ولا تحابيهم بسببها محاباة غير مشروعة، فأخذها صحيح لك، وإلا فاجتنب أخذها؛ فإنك وإن أنجزت عملهم على الوجه الصحيح ولم تكن فيه محاباة غير مشروعة، فإن أخذ المال في هذه الحالة أيضًا سيؤثر في المستقبل، بأن يُطلب منك عمل غير صحيح، أيًّا كان نوع الخطأ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.