أداء الحج مع جماعة التبليغ
السؤال
يرى زيد أنه إذا توجه إلى حج بيت الله انضمّ إلى إحدى جماعات التبليغ. فلما سمع عمر أن زيداً يرى الانضمام إلى الجماعة قال: إنك بالانضمام إلى الجماعة تُحرم الصلوات التي كنت ستصليها في بيت الله الشريف، لأن الجماعة ستقوم بالجولة الدعوية (گشت) في المساجد حيّاً بعد حيّ، وتصلي هناك، فمن الظاهر أنك ستُحرم ذلك الثواب. فأجاب زيد بأن تبليغ أمر الدين إلى الآخرين هو نفسه أمر عظيم، وقد أكّد عليه النبي ﷺ تأكيداً بالغاً. وانتهى الأمر إلى أن يُستفتى، ويُعمل بما يراه السادة المفتون.
الجواب
الخروج في جماعة التبليغ والعمل وفق أصولها يورث الاهتمام بتصحيح النية، ويولّد الإخلاص في القلب، ويحمل على المواظبة على الصلاة بالجماعة، ويوفّق لصلاة التهجد، ويحصل للّسان والقلب أنس بالذكر، وفي جماعة أيام الحج يُعلَّم أداء السنة على وفق الحج، وتُعرف حقوق الحرم المحترم وأهل الحرم، ويُحفظ المرء من الكلام فيما لا يعنيه. فإذا تيسرت هذه الأمور كلها عظمت قيمة الحج جداً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.