الاحتفال بختم صحيح البخاري
السؤال
السؤال: يُحتفل بحسب الرسم والعادة بـ«حفل البخاري الشريف» (الاحتفال بصحيح البخاري، أي بختم دراسته)، ويؤخذ من كل طالب أربعون روبية، ومن الطلبة من لا يتناول حتى الفطور ونحوه، وقد مضى على إقامة هذا الاحتفال نحو ثلاث سنوات. وكذلك يقول بعض أعضاء الجمعية لمن لا يدفع الروبيات إلى مدير الجمعية أو المسؤول عن المال: «سأشطب اسمك من الجمعية». ولهذه الأسباب يدفع الأولاد الروبيات خائفين، ويأكل أعضاء الجمعية كلهم بهذه الروبيات البرياني (أرز مطبوخ باللحم والتوابل) والأرز المطبوخ بالمرق والتوابل ونحوهما. فهل هذا الفعل صحيح شرعًا؟
الجواب
إذا وُفِّق المرء لعمل صالح فأطعم الأحباب والفقراء شيئًا شكرًا عليه فليس ذلك بممنوع، والمشهور أن سيدنا عمر ﵁ لما حفظ سورة البقرة نحر جزورًا وأطعم الأعزّة والأقارب. ولكن الصورة المذكورة في السؤال فيها قبح أكثر؛ فبعض الطلبة فقراء لا سعة لهم، فإذا أُخذ منهم التبرع فلم يستطيعوا الرفض حياءً، أو استُوفي منهم بالضغط فدفعوه مضطرين، فأخذ مثل هذا المال وأكله غير صحيح شرعًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.