الاستدلال بالمنام على البدع
السؤال
السؤال: المبتدعة عندنا يوقدون السُّرُج على القبور، ويؤدّون أيضًا القيام المروَّج، وإذا نُهوا عن ذلك قالوا: قد تركنا إيقاد السرج والقيام منذ أيام، لكنا رأينا في المنام أن النبي ﷺ يوبّخنا قائلًا: لماذا تركتم إيقاد السرج والقيام؟ وقد ورد في الحديث أن الشيطان لا يستطيع أن يأتي في صورة النبي ﷺ المباركة، فالذي ظهر في المنام هو النبي ﷺ نفسه. فهل يجوز بهذا الاستدلال إيقاد السرج والقيام أم لا؟ وإن لم يجز فما الدليل على خلاف استدلالهم؟
الجواب
ما نهى عنه النبي ﷺ في حال اليقظة، وكان ذلك النهي موجودًا في الحديث الشريف، ويرويه المحدثون بالسند، ويستدل به المجتهدون، فهو حجة أصالةً. وفي مقابله إن أُذن فيه في المنام فليس ذلك حجة شرعية، ولا يمكن أن يُجعل بالمنام حرامٌ أو معصية حلالًا وقربة، بل يُوجَّه المنام ويُقترح له محمل حسن.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.