وطء المرأة في الدبر
السؤال
مرّ بي منذ نحو ٢٥ سنة حديث فيه أن الصحابة الكرام ﵃ سألوا رسول الله ﷺ: هل يجوز لهم جماع المرأة المنكوحة من الدبر أم لا؟ فقال رسول الله ﷺ: المرأة حرث لكم، فأتوها من حيث شئتم. فقال الصحابة الكرام: إن الجماع من الدبر يولد منه الولد أحول. فقال رسول الله ﷺ: لو كان كذلك فلماذا لم يحدث ذلك عند اليهود؟ فنرجو توضيح هذا الحديث وشرحه.
الجواب
موضع الجماع من المرأة (الفرج) متعيّن، وهو موضع الحرث، ومنه يولد الولد. غير أن له الخيار إذا جامعها في هذا الموضع أن يُلقيها على ظهرها أو على وجهها، فكلا الأمرين مأذون فيه، وهذا حاصل الآية الكريمة: [ar]نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ[/ar] (سورة البقرة، الآية ٢٢٣). والموضع الآخر غير الفرج (الدبر) ليس محلّ الحرث، فلا يجوز الجماع فيه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.