خروج النساء للعمل بالأجرة
السؤال
السؤال: نحن من أسرة فقيرة، وقد توارثت أسرتنا منذ زمن قديم مهنة صيد السمك وبيعه، فجميع رجال البيت ونسائه يعيشون بكسب سواعدهم. ولكن ذلك الزمان كان زمانًا شريفًا، كان الناس يعدّون عِرض غيرهم عِرضَهم. أمّا اليوم فقد أثار جوّ الزمان في قلب كلّ إنسان نوازع الفتنة وقلّة الحياء. وقومنا غافلون إلى حدّ أنّهم لا يعملون حتى بأدنى شيء من دينهم. ونساؤنا يعملن بالأجرة عند الناس خارج البيت، ونحن ننهاهنّ فلا ينتهين. كما ينزل في البيت بعض الناس من أهل الشغب، فتجد بسبب ذلك حتى بعض النساء الممتنعات فرصةً للخروج.
الجواب
قبح قلّة الحياء والفجور يعرفه الجميع، ولا يجهله أحد. وفي مثل هذه الحال لا تكفي الفتوى وحدها، بل ينبغي ترتيب التعليم: أن تُقرأ الكتب الدينية في البيوت، وتُقام صلة إصلاحية بالصالحين من الشيوخ، ويُدعى علماء الحقّ للوعظ. وليتأمّل أهل العشيرة جميعًا في ذلك ويعزموا على الإصلاح عزمًا أكيدًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.