عمل لنصرة المظلومين، والأجرة على التعويذ
السؤال
في قلب زيد إخلاص، وهو يقوم بعمل قرآني بنية خالصة ليكتسب به قوة يخدم بها الدين والأمة، والمراد نصرة المظلومين والقضاء على الظالمين. فهل يجوز لزيد هذا العمل أم لا؟ وما حكم المال الذي يأخذه كتّاب التعاويذ بعد إعطاء التعويذ؟
الجواب
ما لم تتضح كيفية العمل كاملةً فبأي حكم يُكتب فيه؟ ثم إن القرآن الكريم أُنزل للهداية، وفيه أيضًا أحكام كفّ الظالمين عن الظلم ونشر العدل، وفيه الدعاء والدعاء على الغير: [ar]رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰٓ أَمْوَٰلِهِمْ[/ar] (الآية؛ سورة يونس: ٨٨). ومن يعرف التعاويذ ولا يستعمل فيها شيئًا غير مشروع، ولا يعطي التعويذ لعمل باطل، فله أيضًا سعة في أخذ الهدية (النذرانة)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.