قول «عليه السلام» للحسين ﵁، ولعن معاوية ﵁، والقول في يزيد
السؤال
حضرة المفتي المخدوم المكرَّم، دامت معاليكم! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. السؤال: حسب التوجيه نرسل إليكم نتائج التحقيقات وفتوى حضرة الشيخ. وأما بخصوص الفريق الثاني فنعرض ما يلي: ١- إنهم يستجيزون اللعن والطعن في حضرة أمير المؤمنين معاوية ﵁ وسائر الصحابة، ويصرّون على قول «عليه السلام» لسيدنا الحسين ﵁، وقد أثاروا في بنارس فتنة مستقلة، ويصفون يزيد علانيةً بأنه ملعون ومن أهل جهنم وكافر. ٢- والذين أثاروا هذه الفتنة علماء مؤسسة معيّنة دأبوا على إثارة الفتن من هذا النوع.
الجواب
المحترم زيد احترامه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حسب التوجيه نرسل الجواب بعد المراجعة الثانية والثالثة. ١- من لعن حضرة أمير المؤمنين معاوية ﵁ رجعت اللعنة عليه، وأفسد عاقبته. وإن كان يقول لسيدنا الحسين ﵁ «عليه السلام» فقولوا أنتم لسيدنا أبي بكر وسيدنا عمر وسيدتنا عائشة الصدّيقة ﵃ «عليهم السلام» حتى تزول عنه صفة الشعار. وإن لم تقولوا أنتم لحضرة سيدنا الحسين ﵁ «عليه السلام»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.