خروج النساء من البيت للتنزّه
السؤال
يرى بعض الناس في هذا الزمان أن حبس النساء بين الجدران الأربعة ظلم، وأنه ينبغي للنساء أن يتجوّلن مع أزواجهن لابسات البرقع؛ لأن النساء في العهد النبوي كنّ يشتركن في الحرب ويُعِنّ في كل عمل. فهل هذا صحيح؟
الجواب
إن الشروط والأحوال التي اشتركت النساء في الجهاد في العهد النبوي مع مراعاتها لا يوجد اليوم عُشرُ معشارها، بل إن وجودها محال عادةً. ومع ذلك فبالقدر الذي أذن فيه الفقهاء يجوز خروج النساء للجهاد اليوم أيضًا، أي: يصح خروج النساء للجهاد في حال الاضطرار عند النفير العام، بشرط أن تكون لهن قدرة على القتال أيضًا، وإذا كان الجيش كبيرًا جاز خروج العجائز لتضميد الجراح ونحوه، ولا يجوز ذهاب…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.