تحقيق سنية القلنسوة المدوَّرة والطويلة مع فتاوى دار العلوم ومظاهر العلوم
السؤال
السؤال: طُبع في بلادنا البنغال الغربية إعلان عن القلنسوة، استُفتي فيه من جميع الأماكن، وجُمعت فيه تلك الفتاوى كلها، وقد أفتى فيه المفتي أبو ظفر الفروردي المحترم (مفتي البنغال وآسام) بهذه الفتوى: «الجواب: في المواهب اللدنية وتحفة الأحوذي في شرح الترمذي والمشكاة أن النبي ﷺ والصحابة الكرام كانوا يلبسون القلانس المدوَّرة، فيجب على محبي السنة أن يستعملوا القلنسوة المدوَّرة بدل الطويلة، وأن يكونوا مصداقًا لحديث: [ar]من أحب سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة[/ar] كتبه أبو ظفر غفر له».
الجواب
العبارات التي نُقلت نقلًا عن الإعلان من المشكاة والمرقاة ليس فيها تصريح بالقلنسوة المدوَّرة، وإنما ذُكر فيها أن قلانس الصحابة الكرام ﵃ كانت لاصقة بالرأس، غير بارزة إلى أعلى ولا مرتفعة: [ar]مسبوطة على رؤوسهم ولازقة مع رؤوسهم غير مرتفعة[/ar] لكن في المرقاة نفسها هذا أيضًا: [ar]وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه ويصلي[/ar] (مرقاة المفاتيح ٢/٢٤٦).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.