استعمال اللحم والشحم المحرمين دواءً
السؤال
(١) زيد مريض، وقد قال له أكثر الأطباء والحكماء: استعمل لحم الخنزير ونبيذ النخيل (التاري)، فهل تمنع الشريعة من استعمال لحم الخنزير ونبيذ النخيل أم لا؟ وكذلك يظن الناس أن الأدوية الإنجليزية فيها جزء من الخمر، فهل ينبغي استعمالها أم لا؟ (٢) تُصنع في آلة نبيذ النخيل البسكويتات و«التال» (؟) ونحوها، وكذلك يُحتمل أن يكون في البسكويت الأجنبي شحم الخنزير ونحوه، وكذلك الأشياء التي تأتي من الخارج جاهزة للأكل لا يُدرى ما فيها، فهل يجوز أكل مثل هذه الأشياء أم لا؟
الجواب
(١) إذا قرّر طبيب أو دكتور مسلم حاذق متدين أنه لا يمكن الشفاء بغير لحم الخنزير، وأنه لا يقوم مقامه شيء آخر حلال، فاستعماله جائز. وأما نبيذ النخيل فإن كان فيه إسكار كالخمر فحكمه كذلك، وإن لم يكن فيه إسكار فاستعماله جائز ولو بدون الشرط المذكور، كذا في الهندية (ص ٢٣٦، كتاب الكراهية).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.