إجراء عملية جراحية في البطن عند طبيب غير مسلم
السؤال
امرأةٌ بها مرضٌ في البطن منذ خمس سنين أو ست تقريبًا، تشكو بسببه الضعف دائمًا، ويظهر فيها أثر السُّلّ (التي بي) بين حين وآخر، والعلاج مستمر، ومع ذلك لا فائدة. ويقول الطبيب: إن لم تُجرَ لهذه المرأة عمليةٌ جراحية في بطنها فبقاؤها على قيد الحياة عسير. والطبيب ليس مسلمًا، لكنه حسن الأخلاق، وأفكاره أيضًا حسنة. فاكتبوا لنا خلاصة الحكم في ذلك.
الجواب
يجوز إجراء العملية الجراحية للعلاج عند غير المسلم أيضًا، فإن وُجد طبيبٌ مسلم فهو المقدَّم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.