الاستعلام عن عُشبة دوائية من غير المسلم
السؤال
في مكانٍ ما دلّ رجلٌ غريبٌ ولدًا لأحد غير المسلمين على عُشبة دوائية (جَڑي بُوٹي) قائلًا: إنك إن أعطيتَ هذه العشبة لكل مريض حصل الشفاء. وفي هذه الحال ذهب أحد الصوفية إلى هذا الولد فتحقّق من الأمر ثم رجع، ولم يأخذ العِرق من هذا الولد، إذ وجده مخالفًا لطبعه. فهل يَصدر في هذه الصورة إثمٌ، أو يُخشى سلبُ الإيمان؟
الجواب
الاستعلام عن العشبة الدوائية من غير المسلم لا يُخِلّ بالإيمان، بل التداوي عنده أيضًا لا يُخِلّ به؛ فلا علاقة لذلك بالإيمان، وإنما هو من باب المعلومات والتجارب.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.