دعوة الكافر
السؤال
السؤال: ما حكم إجابة المسلم دعوةَ المسلم؟ أي هل هي في درجة الوجوب، أو السنة المؤكدة، أو السنة غير المؤكدة، أو الاستحباب؟ وهل ردُّ الدعوة بلا عذر إثمٌ أم لا؟ وهل في العذر تفصيل أم لا، أي عذر قوي وعذر ضعيف؟ ونرجو أن تفيدونا: هل يجوز للمسلم أن يدعو كافرًا أم لا يجوز؟ وهل تجوز إجابة دعوة الكافر أم لا تجوز؟
الجواب
إجابة الدعوة الشرعية سنة مؤكدة، وردُّها بلا عذر تركٌ للسنة، وإنما يترتب حكمها على قوة العذر وضعفه. ودعوة الكافر وإجابة دعوته بدافع الميل القلبي ممنوعة، ونظرًا إلى المصالح الشرعية مشروعةٌ بحسب المصالح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.