تفصيل القول في إجابة الدعوة
السؤال
السؤال: هل ينبغي قبول الضيافة في بيت آكل الربا أو فاسقٍ معلنٍ أم لا؟ ورد في تفسير الآية القرآنية: [ar]لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ[/ar] (سورة المائدة: ٧٨): [ar]قال رسول الله ﷺ: لما وقعوا بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوا في مجالسهم وآكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعض ببعضهم، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.
الجواب
[ar]عن عبد الله بن عمر ﵁ أن النبي ﷺ قال: ومن دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله. رواه أبو داود. وعنه: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها. أبو داود. وعنه: إذا دعا أحدكم أخاه فليجب، عرسًا كان أو نحوه. أبو داود[/ar] [ar]قال الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي ﵋: إجابة الوليمة مستحبة، وقيل: واجبة، وقيل: فرض كفاية؛ لأنها إكرام موالاة أشبه برد السلام، وهذا إذا عين الداعي المدعو بالدعوة، فإذا…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.