الطعام والإقامة في بيت غير المسلم، وجماع الزوجة الحامل
السؤال
السؤال: إنني كثيرًا ما أضطر إلى الذهاب إلى القرى، وأحيانًا أضطر إلى المبيت هناك أيضًا، وأكثر إقامتي تكون بين غير المسلمين، وهؤلاء يتناولون الأشياء المحرمة كالخمر ولحم الخنزير، فهل يجوز الأكل في مثل هذا المكان؟ وإذا كانت الزوجة حاملًا فهل يجوز جماعها أم لا؟ وقد سألتكم أنتم عن هذا من قبل، فكتبتم أنه لا قيد في ذلك شرعًا، ولكن ينبغي الاحتياط من الناحية الطبية عند قرب الولادة.
الجواب
إن طعامهم وأوانيهم لا يُوثق بها أصلًا، فليُجتنب ذلك تمامًا. نعم، إن أطعموا شيئًا طاهرًا في إناء طاهر ففيه سعة، كما أن فيما يصنعونه في الدكاكين (أي المطاعم) من الشاي ونحوه سعةً. أما إباحة جماع الزوجة فثابتة بالقرآن الكريم: [ar]نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ[/ar] (الآية، سورة البقرة: ٢٢٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.