ওয়াহহাবীর সংজ্ঞা
প্রশ্ন
[ar]مَنِ الْوَهَّابِيُّ وَمَا اعْتِقَادُهُمْ وَأَعْمَالُهُمْ؟ وَيَقُولُونَ أَصْحَابُ الْهَوَى الَّذِينَ عَبِيدُ الدُّنْيَا وَلَا يَجْتَنِبُونَ عَنِ الْبِدَعَاتِ وَالشُّبُهَاتِ وَيَطْلُبُونَ الْجَوَازَ وَلَا يَتَمَيَّزُونَ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالصِّدْقِ وَالْكَذِبِ وَلَا يُبَالُونَ عَلَى افْتِرَاءِ الْمَشَائِخِ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِالسُّنَّةِ وَالْكِتَابِ وَالْمَذْهَبِ وَاخْتَتَمُوا أَعْمَارَهُمْ لِصَفْوَةِ الدِّينِ وَالْمَذْهَبِ: إِنَّ الْوَهَّابِيَّ مَنِ الْمُعْتَقِدُ اعْتِقَادَ عَبْدِ الْوَهَّابِ…
উত্তর
[ar]مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّجْدِيُّ كَانَ مُتَّبِعًا لِلسُّنَّةِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مُتَشَدِّدًا فِي الِاعْتِقَادِ وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَكَانَ قَلِيلَ الْبِضَاعَةِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ وَالْعَقْلِ، فَصَدَرَ مِنْهُ بَعْضُ الْأَفْعَالِ وَالْأَقْوَالِ، وَصَارَ سَبَبًا لِهَيَجَانِ الْفِتَنِ.
সূত্র: ফাতাওয়ায়ে মাহমুদিয়া
সারসংক্ষেপ। জাভাস্ক্রিপ্ট চালু থাকলে পূর্ণ লেখা খোলে।