هل كمُل الإسلام بشهادة حضرت الحسين؟
السؤال
قال رجل سني المذهب في مجلس حضره خواص الشيعة وعوامهم مشاركين ومستمعين، في أثناء خطابه وبغاية الشدة والتأكيد: «إن الإسلام كمُل بشهادة حضرت الإمام الحسين ﵁، وإلا لبقي الإسلام ناقصًا»، وقال أيضًا: «إن المسلم الذي لا يبكي على واقعة شهادة حضرت الإمام الحسين ﵁ شقيٌّ أزليٌّ». وبعد الخطاب نُصح وأُفهم، فقال مع ذلك: «هذه عقيدتي». فالمطلوب معرفته الآن: ما حكم هذا الشخص؟ وإذا لم يُبالِ بفتوى علماء الإسلام فهل يجوز لمسلمي أهل السنة والجماعة الحنفيين إبقاء العلاقات مع مثل هذا الشخص أم لا؟
الجواب
عقيدة أهل السنة والجماعة أن دين الإسلام قد أُكمل في الحياة الدنيوية للنبي الكريم ﷺ نفسها، أي لم يبقَ أمر من أمور الدين لم يُبيَّن بنفسه أو لم يُبيَّن أصله وأساسه. ويشهد لذلك نص القرآن: [ar]ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًا[/ar] (سورة المائدة: ٣)، وتؤيده الأحاديث الكثيرة أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.