«لسنا جالسين في مقبرة»: مجلسُ ما بعد العصر مستوصفاً للأرواح
الجواب
ما كان يُسأل عنه. كان الطلبة يسألون في فنونٍ شتّى، دراسيةٍ وغير دراسية — التفسير والحديث والفقه وأصول التفسير وأصول الحديث وأصول الفقه والتاريخ والسيرة والنحو والصرف وغيرها — وعن كتبٍ شتّى؛ فيُجيبهم حضرة الوالا أجوبةً شافية، وربما قرأ عباراتٍ طويلةً من بعض الكتب عن ظهر قلب. وكان الطلبة يُسرّون غاية السرور ويفرحون بريّ عطشهم العلمي.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.