«تحوّلت القبلة»: صباحٌ في ديوبند وتنبيهٌ على عبارةٍ مُختلَقة
الجواب
بعد صلاة الفجر. كانت تُقام عنده بعد صلاة الفجر مجلسُ ذكرٍ في حجرته المباركة؛ يجتمع الذاكرون — وهم في الغالب من الطلبة، أو بعض الأساتذة، أو الضيوف الكرام — فتمتلئ الحجرةُ المباركة كلُّها، ويبدأ الذكر. وكان حضرة الوالا يشترك في الذكر بنفسه في أول الأمر، ثم صار يضطجع على السرير متلفّعاً بالشملة ويبقى متوجّهاً إلى الذاكرين، ويقول: «الذكرُ لا يُخلّ براحتي».
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.