الاتجار بكتب الجاسوسية والأفلام
السؤال
السؤال: يتجر زيد في الكتب الرومانسية وكتب الجاسوسية والأفلام والروايات التلغوية، وعلى أغلفتها صور حسنة وقبيحة، والتجارة في حي كله من غير المسلمين، ونحو ٩٩ في المائة من مشتري هذه الكتب من غير المسلمين، ويحصل منها عمولة جيدة. وهم يمارسون هذه التجارة منذ عشر سنين، وكانت حياة زيد وحياة أسرته إلى الآن تجري على غير الطريقة الإسلامية، والآن تفضل الله تعالى عليهم فالتحقوا بجماعة التبليغ ويعملون فيها. ويعيش من هذه التجارة ثلاث أسر في المجموع عيشًا حسنًا.
الجواب
لا شك أن في تغيير التجارة مشقة، وينبغي تحملها. فابدؤوا بجلب الكتب الجائزة الأخرى أيضًا، وقللوا الكتب غير الجائزة شيئًا فشيئًا، ونموا التجارة في الكتب الجائزة، حتى تتغير الصورة الحالية بالكلية، أو ابدؤوا تجارة أخرى، فإذا تمكنتم منها فاتركوا التجارة الحالية. أعانكم الحق تعالى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.