السبيل والنذر باسم حضرت الحسين ﵁
السؤال
إذا قال أحدٌ ذاكرًا الاسم المقدس للإمام العالي المقام الإمام الحسين: «هذا سبيلُ نذرِ الحسين ﵁» و«هذا لنكرُ (طعام مجاني يُقدَّم للجميع) نذرِ الحسين»، فهل يجوز لجميع المسلمين، أغنيائهم وفقرائهم، أن يتناولوا هذا الطعام وهذا السبيل المنسوبَين إلى الاسم المقدس للإمام العالي المقام بنية التبرك؟ وهل عقدُ مجلس ذكر الحسين ومجلس شهادة الحسين ﵁، والحزنُ عليه، وتذكّرُ علو مرتبته، والفرحُ والافتخارُ بسماع ذكره، مما يُرضي اللهَ ورسولَه ﷺ والحسينَ ﵁ أم لا؟
الجواب
إذا عُقد مجلس لذكر حضرت الحسين ﵁ وبيان محامده فليُبدأ ببيان محامد الخلفاء الراشدين، ثم تُبيَّن الكمالات العالية لحضرت سيدنا الحسين ﵁ من الروايات الصحيحة، ليرغب الآخرون أيضًا في صدقه وحبه للحق وتحصل لهم الجرأة؛ هكذا كُتب في «شرح الفقه الأكبر». وباتخاذ هذه الطريقة لا يكون تشبه بالروافض.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.