النذر لغير الله
السؤال
الْعِبَادَةُ مُطْلَقًا، مَالِيَّةً كَانَتْ أَوْ بَدَنِيَّةً، مِنَ الْحُقُوقِ الْخَالِصَةِ لِلَّهِ تَعَالَى، فَالْإِتْيَانُ بِشَيْءٍ مِنَ الْعِبَادَةِ لِغَيْرِهِ تَعَالَى إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ تَعَالَى، فَالنَّذْرُ لِتَعْظِيمِ الْمَخْلُوقِ وَالْإِهْلَالُ بِشَيْءٍ لِأَجْلِ تَعْظِيمِ غَيْرِ اللهِ تَعَالَى كُفْرٌ وَإِشْرَاكٌ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَالْمَنْذُورُ حَرَامٌ؟
الجواب
الْعِبَادَةُ مُخْتَصَّةٌ بِاللَّهِ تَعَالَى؛ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللهِ حَرَامٌ أَوْ شِرْكٌ، وَالْمَنْذُورُ لِغَيْرِ اللهِ حَرَامٌ الْبَتَّةَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ، وَالْبَسْطُ فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.