الاجتماع لإحياء الليالي المباركة
السؤال
هل يجوز إحياء الليل في المساجد طلبًا لليلة البراءة (ليلة النصف من شعبان) وليلة القدر واهتمامًا بهما؟ أجيبوا في ضوء الحديث التالي: [ar]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ[/ar] وتفضلوا أيضًا بشرح موجز لهذا الحديث.
الجواب
الاجتماع في المساجد طلبًا لليلة البراءة وليلة القدر وللعبادة فيهما مكروهٌ وبدعة، وقد صرّح بذلك في «مراقي الفلاح». وشرح الحديث: أن من صام ولم ينوِ الثواب عند الله، أو لم يجتنب الذنوب من الكذب والغيبة والبهتان ونحوها، فلا ثواب له، بل لا يحصل له من فضائل الصوم وثمراته شيءٌ سوى الجوع والعطش.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.