الأعمال المروَّجة في ليلة المعراج
السؤال
(أ) هنا في إفريقيا جرى الالتزام والرواج بأن يُجمع الناس في ليلة المعراج وقت العشاء بإعلان ودعوة خاصين، فيُهتم بالوعظ والحلوى والصلاة والنوافل. فهل مثل هذا الالتزام والاهتمام مشروع في الشريعة في موضع ما؟ وهل يكون من لا يلتزم بهذا آثمًا؟ (ب) هل شُرعت في هذه الليلة، سوى فرض الوقت، عبادةٌ أخرى فرضٌ أو واجب أو سنة أو نفل؟ (ج) هنا أكثر المواضع لا مساجد فيها، فالمصلون هناك يؤدون الصلاة في بيوتهم فرادى أو بجماعة، وإنما يُعيَّن موضع خاص للجمعة والعيدين فقط يجتمع فيه الجميع للخطبة والصلاة.
الجواب
(أ) هذا الالتزام والاهتمام لا دليل عليه، وهو بدعة وخلاف الشرع؛ ومن لم يلتزم به فليس بآثم، بل من يمنعه مأجور. (ب) لا تُسَنّ ولا تُشرع في هذه الليلة على الخصوص صلاةٌ سوى الصلوات اليومية. (ج) نفسُ الجمع للوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صحيح شرعًا، وأما تخصيص هذه الليلة به فلا دليل عليه؛ وكذلك الاهتمام بالحلوى لا أصل له وهو التزام ما لا يلزم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.