الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

تقبيل الإبهامين وحيلة الإسقاط

السؤال

(١) من لا يقبّل الإبهامين وقت الأذان، أهو كافر أم مسلم؟ وهل يجوز أن يقال له كافر أم لا؟ (٢) الرائج في بلادنا في إسقاط الصوم والصلاة عن الميت هو أن يؤخذ سيران (والسِّير وحدة وزن تعادل نحو 0,93 كغ، فالمجموع نحو كيلوغرامين) من الحنطة، وتوضع عليها روبية واحدة والقرآن المجيد، ثم يتملك هذه الأشياء الثلاثة مجتمعةً رجلان أو ثلاثة يتداولونها فيما بينهم ملكًا وتمليكًا، وليس فيهم مسكين. فهل هذه الطريقة الرائجة ثابتة في الفقه أيضًا أم لا؟ وهل يجوز لوم من لا يقول بهذه الطريقة الرائجة ووصمه بها أم لا؟

الجواب

(١) تقبيل الإبهامين وقت الأذان غير ثابت بحديث مرفوع، فاعتقاده سنة خطأ، غير أنه منقول عن بعض السلف على أنه علاج للرمد. فلا يترتب على تركه حكم الكفر، بل ولا ترك الاستحباب. وتكفير أي مسلم بلا وجه شرعي خطير جدًّا، يذهب به الإيمان. (٢) هذه الطريقة بدعة لا أصل لها، ولا يسقط بها عن ذمة الميت شيء من الصوم والصلاة وغيرهما، والاجتناب عنها واجب.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو