تقبيل الإبهامين وقت الأذان
السؤال
مَا يَقُولُ عُلَمَاءُ الْفِقْهِ وَالِاعْتِقَادِ فِي مَسْأَلَةِ رَجُلٍ سَمِعَ النِّدَاءَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ قَوْلِ «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ» فَقَبَّلَ إِبْهَامَيْهِ فَوَضَعَ عَلَى عَيْنَيْهِ وَقَالَ مِنْ فِيهِ: قُرَّةُ عَيْنِي بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَطَعَنَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: هَذَا فِعْلٌ حَرَامٌ، فَيَغْضَبَانِ بَيْنَهُمَا وَلَا يَتَكَلَّمَانِ بَيْنَهُمَا. مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ وَمَنْ أَخْطَأَ؟
الجواب
[ar]قَالَ الشَّامِيُّ فِي «رَدِّ الْمُحْتَارِ» (١/٢٧٩): يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ سَمَاعِ الْأُولَى مِنَ الشَّهَادَةِ: صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَعِنْدَ الثَّانِيَةِ مِنْهَا: قُرَّةُ عَيْنِي بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ، بَعْدَ وَضْعِ ظُفْرَيِ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى الْعَيْنَيْنِ، فَإِنَّهُ ﵇ يَكُونُ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.