بعض الرسوم قبل خطبة الجمعة والمصافحة بعد صلاة الجمعة
السؤال
يسكن عندنا قوم على مذهب الشافعي، وهم يوم الجمعة قبل الخطبة يقرأ مؤذنهم قائمًا هذا الدعاء: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا[/ar] (سورة الأحزاب: ٥٦). [ar]يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ رَحِمَكُمُ اللهُ، قَدْ رُوِيَ فِي الْخَبَرِ عَنْ سَيِّدِ الْبَشَرِ، شَفِيعِ أُمَّتِهِ فِي يَوْمِ الْمَحْشَرِ، سَيِّدِ الْأَشْرَافِ وَمُتَمِّمِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَوْصَافِ، سَيِّدِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ مُحَمَّدِ بْنِ…
الجواب
قراءة هذه الأدعية قبل خطبة الجمعة غير ثابتة من الحديث والفقه، ومن يراها ثابتة فليأت بالدليل. وفي الكتاب المبسوط في الفقه الحنفي «رد المحتار» (٥/٢٢٤) عُدَّ تعيين وقت للمصافحة بعد الصلاة بدعة ممنوعة وطريقة الروافض، يلزم تركها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.