ذكر بعض الكرامات (الباطلة) المنسوبة إلى حضرة السيد عبد القادر الجيلاني
السؤال
(١) صار عندنا موضعَ بحثٍ عام أن عبد القادر الجيلاني [أعاد] في زمانه موكبَ عرسٍ كان قد غرق في النهر قبل اثنتي عشرة سنة: كانت عجوزٌ تبكي كل يوم، فرقّ لها عبد القادر الجيلاني ﵀ وأخرج موكب العرس الغارق منذ اثنتي عشرة سنة من النهر أحياءً، فعادوا جميعًا أحياءً إلى بيوتهم. (٢) وأن عبد القادر الجيلاني ﵀ أمسك في القبر بشعر منكر ونكير، فاعتذر إليه منكر ونكير؟ (٣) وأن عبد القادر الجيلاني ﵀ مرّ مرةً بالمقبرة عَدْوًا فأمر الموتى فصاروا يعدون معه. هذه الكرامات تُروى؛ فهل لها صلة بالكتب أم هي أكاذيب مختلقة؟
الجواب
(١) هذه الرواية باطلة، وهي بهتان على حضرة السيد عبد القادر الجيلاني ﵀. (٢) وهذه الرواية بهتان أيضًا، وفيها إهانة لملائكة الله. ومن الذي رأى ما وقع في قبره ورواه؟ (٣) وهذه أيضًا قصة باطلة تمامًا وخرافة سخيفة. فحضرة عبد القادر الجيلاني ﵀ عبدٌ من عباد الله الأعزّاء المقبولين، وكان في غاية الاتباع والالتزام لسنة حضرة محمد رسول الله ﷺ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.