دعوى لقاء أرواح الصالحين
السؤال
قال أحد المشايخ (پیر صاحب) لمريده: ابحث عن حضرت الخضر ﵇ وائتِ به. فذهب ذلك المريد أولاً إلى «شانتي باغ»، ثم إلى بيت المقدس، ثم إلى المدينة المنورة، فلقي هناك حضرت الخضر ﵇، فقال حضرت الخضر ﵇: لن أحضر في الصلاة، ولكني سأشارك في الدعاء حتماً، فاتركوا بعض المكان، لأن روح النبي ﷺ الطاهرة وروح «الشيخ الكبير» المحترم (بڑے پیر، لقب الشيخ عبد القادر الجيلاني) ستحضران. وكل هذا الكلام قاله الشيخ (پیر صاحب) وهو في حالة الاعتكاف. فهل هذا القول صحيح أم لا؟
الجواب
أما حضرت الخضر ﵇ فعامة المحدثين يقولون إنه قد تُوفي، لكن الصوفية قائلون بحياته، ولهم بعض المكاشفات والمشاهدات التي يقولون ذلك بناءً عليها. ويمكن أيضاً أن يرى أحدٌ حضرت الخضر ﵇ بمكاشفته ويكلمه ويدعوه فيستدعيه فيأتي. ويمكن أيضاً أن تُشرِّف روحُ سيد العالمين ﷺ المباركة دارَ أحد السعداء بحضورها، ويمكن أن يأتي بالجسد الأطهر أيضاً، ويمكن أيضاً أن تأتي روح «الشيخ الكبير» المحترم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.